كنت أسير في ضرب من الخيال وما أعظم الخيال مد متى تمتلكنه سيدتي ألجميله فوجيك في غاية الجمال نورك بضيق القمر وملامحك ليس على بشر فتساقطت دمعي فصرت حزينا وكان جبل الشجن يتساقط على ملامحي فلم ادري من أنا فأتيت لكي مسرعا فجلتك وقلت هل تعلمين أنى أسير بضرب ألام محمل أشجان قصتي
فما عاد لي مكان بداري بصير أنا الغريب
وت فجات بقرب رحلتي ولقاءي مع الرحمن
فصار دمعي حزين مكسور خواطره يتسقط مثل أوراق الشجر محمل أعباء شجن يا سيدتي وأنا أسير في بستان
تغمرني به الإطلال وانكي لتعلمين أن ألاشوك تمزقني فكفى و رفقي بحالي وأنا أبحث عنها
سيدتي فما وجدتظل شبح جاء ليقتلني وينزع ابتسامه ظلي ويعود ليحكى رويتي داخل مملكتي ويعلمهم بنهاية قصتي وقرب رحلتي مع الرحمن فما عاد لي بالزمان مكان فيكفيني هذا سيدتي
فان ضاقت قلوبهم عنى ما كان قلبك يضيق
فكونى بجانبى دوما يا سيدتى
.
.
.
.